داود بن محمود القيصري

112

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

له ، بل اسمه عين صفته . . . » مقصود آنكه وجود در مقام احديت ذاتية ، از باب آنكه مفاهيم اسميه و رسميه حكايت از حقايق خارجيه مىنمايند ، و موضوع له أسماء و رسوم كاشف از مسمّيات مىباشند ، اسم و رسم قبول نمىنمايد ، چه آنكه مفاهيم محدود و مقام ذات غير محدود و غير قابل اكتناه و ادراك است و وجود منبسط و مفهوم عام هستى حكايت از اطلاق و عدم تقيد آن به حد و قيد مىنمايند ولى هرگز كاشف از ذات نيستند ، اگر چه وجود منبسط نيز از آنجا كه از مقام ذات تنزل دارد و عدم استقلال و تقوم به حقيقت وجود نحوهء حقيقت آنست از تركيب معرّا نمىباشد و داراى تركيب مزجى است اگر چه ماهيت ندارد و تركيب از وجود ماهيت اختصاص بموجودات مقيد و خاص دارد كه نسبت بوجود منبسط متصف به وحدت عدديه‌اند ، نه وحدت اطلاقيه . قال المؤلف - رحمه اللّه تعالى - ص 13 - : « ظهر أولا بصور الأعيان الثابتة و استعداداتها في باطنه و حضرة علمه الذاتي بالفيض الأقدس و التجلي الأول بحسب الحبّ الذاتي الذي قال عنه - كنت كنزا مخفيا . . . - ثم أظهرها بحسب مراتبه الذاتية بالفيض المقدس في الخارج و دبّرها بحكمته على ما اقتضته الاستعدادات الأزلية ، كما قال تعالى : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . . . » . أقول : ظهور يا تجلى بصور أعيان و استعدادات و لوازم أعيان ،